مع بداية كل عام دراسي يتكرر المشهد نفسه في كثير من البيوت: قائمة طويلة من المشتريات، وحقيبة جديدة لكل طفل، حتى لو كانت حقيبة العام الماضي ما زالت بحالة جيدة.
هذا العام طرحنا على أبنائنا سؤالًا بسيطًا: هل نحتاج فعلًا إلى حقيبة جديدة؟
ليس كل عام دراسي جديد يعني شراء كل شيء من جديد
نظرنا مع الأطفال إلى حقائب العام الماضي، فوجدناها ما زالت بحالة جيدة. فكان القرار أن نحافظ عليها ونستمر في استخدامها، وأن نوجّه المبلغ الذي كنا سننفقه على حقائب جديدة ليكون بابًا للخير ونفع الآخرين.
أردنا أن يفهم الأطفال أن قيمة الشيء لا تكمن في جدّته، وأن ما نوفّره بحسن الاستخدام يمكن أن يُدخل الفرحة على طفل آخر لا يملك ما نملك.
تعاوننا مع جمعية بيت الخير
سعدنا بالتعاون مع جمعية بيت الخير ضمن مشروع تعليم، الذي يساهم في تجهيز الطلبة للمدرسة بما يحتاجونه من حقائب وأدوات، حتى يبدأ كل طالب عامه الدراسي بثقة.
ماذا تعلّم أطفالنا من هذه التجربة؟
- المحافظة على الأشياء وحسن استخدامها.
- الفرق بين الحاجة والرغبة قبل الشراء.
- أن التوفير ليس بخلًا، بل يمكن أن يكون صدقة ونفعًا لغيرنا.
- الشعور بالآخرين ومشاركتهم الفرحة ببداية العام الدراسي.
جرّبوا هذا العام أن تجلسوا مع أبنائكم قبل التسوق المدرسي، وأن تراجعوا معهم ما يمكن الاستمرار في استخدامه. قد يكون هذا الحوار الصغير أول درس لهم في المسؤولية والعطاء.
نسأل الله أن يكتب الأجر للجميع.
هذه المادة تعاون مع جمعية بيت الخير ضمن مشروع تعليم.
هل تودّ أن تصل علامتك التجارية إلى أسر تهتم بتربية أبنائها؟ تعرّف على باقات الإعلان مع سويناها ←
ولمتابعة رحلتنا كاملة: كل حلقات سويناها · حسابنا على إنستغرام