عائلة سويناها
رحلة تربوية إماراتية بدأت من خلايانا. استخدمنا تربية النحل لتنشئة أبنائنا ليكونوا رجال المستقبل: الصبر، وتحمّل المسؤولية، واكتساب حرفة وخبرة منذ الصغر.

محطات الرحلة
- 14 نوفمبر 2024
أول فرز عسل
أول فرز من خلايانا الخاصة: حماس وتوتر وتعلّم.
- 2 فبراير 2025
أول حلقة في قناة سويناها
قررنا أن نوثّق الرحلة ونشاركها مع كل أسرة.
- 2026
عسل سويناها في كل بيت
متجرنا الجديد يوصل العسل من خلايانا إلى كل الإمارات.
سويناها في الإعلام
استضافتنا قنوات إماراتية لنروي حكاية عائلتنا مع النحل، وكيف صار البيت مدرسة يتعلّم فيها أبناؤنا الصبر والمسؤولية.
على يوتيوب
سما دبيأبناء يصنعون العسل ويتعلمون الحياة30 أكتوبر 2026
قناة وصلمن بيت إلى مصنع مصغّر: عائلة محمد الريس17 أكتوبر 2026
قناة الشارقةالتربية بالقدوة لا بالكلام9 يونيو 2026
سما دبي · مساء دبيأب يحوّل البيت إلى مدرسة وأبناؤه يصنعون العسل11 أبريل 2026على إنستغرام
72.6 ألف مشاهدة♥ 3,554 إعجابًاقناة وصلزيارة قناة وصل لعائلة سويناها17 أكتوبر 2026
منشور صور♥ 46 إعجابًامدرسة تريم الأمريكيةتجربة تعليمية عن عالم النحل مع الطلاب2 أكتوبر 2026
181 ألف مشاهدة♥ 6,806 إعجاباتقناة وصلكل إنجاز قد يبدأ بفكرة بسيطة داخل البيت26 يوليو 2026
9.2 ألف مشاهدة♥ 304 إعجاباتتلفزيون الشارقة · معًا أصدقاءمبادرة عائلية أعادت الأطفال إلى الطبيعة27 مايو 2026
29.5 ألف مشاهدة♥ 611 إعجابًاسما دبيقناة سويناها: قصة عائلة أسّست نافذة تربوية10 أبريل 2026
20.9 ألف مشاهدة♥ 974 إعجابًادبي بوستعائلة اختارت الحياة بدل الشاشة21 مارس 2026من فناء البيت إلى خلايانا: حكاية عائلة سويناها مع تربية النحل
في بيتٍ إماراتي بدأت الحكاية بسؤال بسيط: كيف نُبعد أبناءنا عن الشاشات من غير أن نحرمهم من المتعة؟ لم نبحث عن نادٍ ولا عن دورة خارجية، بل نظرنا حولنا وقررنا أن نبدأ بما بين أيدينا. زرعنا التين والتوت والليمون، وربّينا الأرانب، وأصلحنا أجهزة البيت بأيدينا، ثم جاءت خلية النحل الأولى فصارت مدرسة كاملة.
و«سويناها» كلمة إماراتية معناها «أنجزناها بأيدينا»، وهي الفكرة التي نريد أن يكبر عليها أبناؤنا: أن الإنجاز الحقيقي يُصنع بالعمل، لا بالمشاهدة.
البداية: أول فرز لعسل السدر
في 14 نوفمبر 2024 فرزنا أول عسل من خلايانا الخاصة: عسل سدر جمعه النحل المصري، في يوم مليء بالحماس والتوتر والتعلّم. عرفنا يومها أن العسل لا يُفرز إلا بعد أن يختمه النحل، وأن التوقيت في تربية النحل يصنع الفرق كله، وأن الطفل يتعلم بالتجربة أكثر مما يتعلم بالكلام.
وفي 2 فبراير 2025 قررنا أن نوثّق الرحلة ونشاركها مع كل أسرة، فنشرنا الحلقة الأولى على قناة سويناها: «التجربة الأولى: تربية النحل في البيت وجني عسل السدر الإماراتي». ومنذ ذلك اليوم صارت كل خطوة حلقة، وكل خطأ درسًا نتعلمه معًا.
كيف كبر مشروع العسل مع أطفالنا؟
بدأنا بخلايا قليلة وصناديق صنعناها بأيدينا، ثم تعلّمنا نقل الخلايا بأمان، وواجهنا الأمطار وتطريد النحل، ومرّت علينا تجربة إحدى عشرة خلية بلا عسل، فجلسنا مع الأبناء نبحث عن السبب بدل أن نلوم أحدًا. ثم جهّزنا معملًا لتعبئة العسل فصار المشروع رسميًا، وفرزنا 66 كيلو من عسل السدر من نحل بيتنا، ونفدت كلها خلال ساعتين.
واليوم نعمل مع خلايانا موسمًا بعد موسم. في الموسم الثاني، من نوفمبر 2025 إلى سبتمبر 2026، فرزنا ست مرات بين السدر والشتاء والربيع والصيف، وفي موسم السدر 2026 غامرنا بـ42 خلية. وكل فرزة موثّقة في صفحة مواسمنا، ومعها آراء من جرّبها.
فريق سويناها: لكل فرد في العائلة دور
- محمد يوسف الريس، الوالد والمؤسس: مهندس كهربائي يؤمن بأن البيت هو المدرسة الأولى، وأن الوالدين هما أول مصدر للإلهام وبناء الشخصية.
- أم يوسف: القلب النابض للمشروع، تشرف على الجودة وعلى تعبئة العسل وتغليفه حتى يصل إلى كل بيت كما نحب.
- العنود: المبدعة الفنية في العائلة، تصمّم الملصقات وتغليف المنتجات.
- يوسف: بطل الأعمال اليدوية، يحب الفك والتركيب، ويشغّل فرّازة العسل.
- خليفة: صاحب الانضباط والتركيز، يتابع المنحل ميدانيًا ويرعى النحل.
- زايد: يصنع أجواء المرح أثناء العمل، فيتحوّل الجهد إلى ذكرى عائلية جميلة.
- مكتوم: صغير في عمره، كبير في رحمته بالطبيعة وبإخوته.
- فاطمة: صغيرة العائلة ونبع ابتسامتها.
أهدافنا
نريد أن نُنشئ جيلًا يعتمد على نفسه، وأن نُثبت لكل أسرة أنها تستطيع أن تبدأ مع أبنائها بأبسط الإمكانيات. ومن تربية النحل نغرس في أبنائنا:
- الصبر: فالعسل يحتاج موسمًا كاملًا، والتربية كذلك.
- المسؤولية: لكل فرد مهمة، وإذا قصّر فيها تأثرت الخلية كلها.
- حرفة وخبرة منذ الصغر: من صناعة الصناديق إلى الفرز والتعبئة والبيع.
- الثقة بالإنجاز الحقيقي: لا بالإنجاز الافتراضي على الشاشة.
- الترابط العائلي والقيم الإسلامية: نعمل معًا، ونرى في كل ما نصل إليه توفيق الله أولًا.
وشعارنا في كل ذلك: نقلّل الشاشات، ونزيد الإنجازات.
أكثر من العسل
رحلتنا لم تقتصر على النحل. زرعنا وحصدنا، وصنعنا كاكاو بالعسل، وتعلّم الأبناء النجارة والغوص وإصلاح الأجهزة، وعشنا معهم رحلة العمرة خطوة بخطوة، وحللنا ضيوفًا على برنامج «مساء دبي» لنروي قصتنا. كل ذلك تجدونه في حلقاتنا ومقالاتنا، ومع كل حلقة جديدة نشارككم تجربة جديدة ودرسًا جديدًا. والقادم أجمل بإذن الله.
أسئلة شائعة عن سويناها
ما هي سويناها؟
سويناها عائلة إماراتية تربّي النحل مع أبنائها وتنتج عسلها بنفسها، وتوثّق رحلتها في قناة عائلية تقدّم محتوى عمليًا وتربويًا يقرّب الأطفال من الحياة الواقعية بعيدًا عن الشاشات: تربية النحل، والزراعة، والأعمال اليدوية، والتجارب العائلية.
لماذا يشارك الأطفال في العمل؟
لأننا نؤمن أن الطفل يتعلم من التجربة أكثر من التلقين. في سويناها لا يشاهد الأطفال الحياة فقط، بل يعيشونها ويشاركون فيها ويتحمّلون المسؤولية منذ الصغر.
هل عسل سويناها من إنتاجكم؟
نعم، من خلايانا مباشرة. نفرزه بأيدينا ونعبّئه في معملنا، ونوثّق كل فرزة بتاريخها في صفحة مواسمنا.
كيف أطلب عسل سويناها؟
من صفحة الطلب أو عبر واتساب، والتوصيل متاح لجميع الإمارات. وإن لم يكن الموسم متوفرًا بعد، يمكنك حجزه مسبقًا ونبلغك عند توفره.
التنظيم
في الخلية لكل نحلة دورها، وفي البيت كذلك.
التعاون
لا يُفرز العسل بيد واحدة، كل فرد يشارك.
الصبر
العسل يحتاج موسمًا كاملًا، والتربية كذلك.
تواصل معنا
من عائلتنا إلى عائلتكم
سؤال عن العسل، أو طلب، أو فكرة تعاون. أسرع طريقة هي واتساب.
واتساب: +971 50 208 7155