ماذا غيّرت سويناها في بيوت الناس؟
لا نريد أن نتحدث عن أنفسنا. قرأنا تعليقات المتابعين على كل منصاتنا، واستخرجنا التعليقات التي يروي فيها أصحابها بكلماتهم ما الذي تغيّر عندهم بعد مشاهدة المحتوى.
+7,000تعليق قرأناه واحدًا واحدًا
438فيديو على إنستغرام ويوتيوب وتيك توك
192تعليقًا فيه أثر حقيقي، في 86 فيديو
إنستغرام
5,220 تعليقًا · 122 فيها أثر
يوتيوب
1,191 تعليقًا · 40 فيها أثر
تيك توك
617 تعليقًا · 30 فيها أثر
بكلماتهم هم
طبّق ورأى النتيجة
«بنتي دخلتها معي عالمي، علمتها الكروشية… صارت صديقتي الصدوقة»
إنستغرام · 88 إعجابًاشاهد الريل ←
قصة شخصية
«أنا تربيت في عيله يفرقون بينا… ماعرف عنهم شي من ٦ سنوات»
إنستغرام · 105 إعجاباتشاهد الريل ←
تأثّر
«الرحلة دي حسّيت إني عايشها معاكم، المطر والضباب والعسل والابطال وهم ينظفون السكن… كل التفاصيل بسيطة بس مليانة حياة وصدق»
يوتيوبشاهد الفيديو ←
وعي متأخر
«الله يحفظكم، اللي استوعبته الحين عقب ما كبروا العيال أنه عادي كل شي يتنظف والعيال فترة وبيكبرون»
إنستغرام · 17 إعجابًاشاهد الريل ←
وصلته الرسالة
«رجعتنا لذكريات جميلة… صحيح انها تجربة بسيطة ولكن تحمل معاني تربوية، اسلوب جميل للصداقة بين الاب وابنائه، التقرب من الابناء له طرق كثيرة ومنها هذه التجمعات العفوية خارج البيت، الاب عندما ينزل لمستوى تفكير الأبناء يتعرف على شخصياتهم اكثر»
إنستغرام · 120 إعجابًاشاهد الريل ←
ما نوع الأثر الذي رأيناه؟
أشخاص غيّروا تصرّفهم فعلًا
آباء وأمهات قالوا إنهم صاروا يوقظون أبناءهم لصلاة الفجر، أو غيّروا طريقة تعاملهم معهم.
وقفة مع النفس
«شكراً لانك فتحت عيني لشي ما كنت افكر فيه». تعليقات من أشخاص راجعوا أنفسهم.
قصص فتحها المحتوى
متابعون شاركوا تجاربهم مع التفرقة بين الأبناء، ومع أخطاء لا يريدون أن يكررها غيرهم.
الأثر وصل إلى الأبناء
«ولدي قال ابي اروح عندهم». أبناء تحمّسوا للزراعة والنحل والعمل مع أهلهم.
كيف جمعنا هذه الأرقام؟
- قرأنا التعليقات بتاريخ 2 نوفمبر 2026: كل قناة يوتيوب، وريلز إنستغرام منذ أكتوبر 2025، وتيك توك منذ أبريل 2026 تقريبًا.
- أخذنا التعليقات الرئيسية فقط، دون الردود.
- لم نحسب التعليقات التي كلها دعاء أو تبريك أو شكر عام ضمن الأثر، مهما كانت جميلة.
- لم نعدّل كلام أحد. التعليقات منقولة كما كُتبت، وكل تعليق مربوط بالفيديو الأصلي لتتأكد بنفسك.
- لا نعرض أسماء أصحاب التعليقات احترامًا لخصوصيتهم.
من نحن؟ وكيف بدأت الحكاية؟ اقرأ حكايتنا ←
